<![CDATA[منتدى الاصالة نت منتدى زراعي متخصص]]> http://www.elasaala.net/forum/ ar Sat, 19 May 2012 09:08:45 -0500 pbboard.com 60 <![CDATA[الرجاء المساعدة]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1470 ]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1470 <![CDATA[الطاقة الشمسية تاريخها وإلى أين وصلت؟]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1469 الطاقة الشمسية]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1469 <![CDATA[آفات وأمراض النبق]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1468

أولاً: آفات النبق

-البق الدقيقى:

تتميزحشراتالبق الدقيقي بإفرازدقيقي أبيض يغطي الجسم مع وجود إفرازات جانبية تختلفعددها من نوع لآخر.من مظاهر الإصابة تواجد هذه الحشرات بشكلها الأبيض المميز علي الأفرع الصغيرةوالكبيرة والثمار مما يؤدي إلي اصفرار الأوراق وجفافها وتساقطها . كما أن هذه الحشرات تفرز الندوة العسلية والتي تسبب نمو فطر العفن الأسود الهبابي علي الأفرعوالأوراق مما يعطيها مظهر أسود هبابي مع تراكم الأتربة ويؤدي إلي إعاقة عمليةالتمثيل الضوئي للأوراق مما يؤثر علي إنتاجية الأشجار .
المكافحة:
1- عدم زراعة أو نقلشتلات مصابة بهذه الحشرات .
2- تقليم الأفرعالمصابة وحرقها .
3- ترك الفرصةللأعداء الحيوية سواء كانت طفيليات أو مفترسات للقضاء علي هذه الآفة .
4- يمكن اللجوءلاستخدام المكافحة الكيميائيةفي حالة الإصابة الشديدة كالتالي :
أ - بالمركباتالفوسفورية مثل أكتليك أو سوميثون بمعدل 1.5 في الألف .
ب - الزيوت المعدنيةمثل KZ، سوبر رويال ،سوبر مصرونا بمعدل 1.5% .
مع مراعاة عدم الرشفي فترات العطش أو الجفاف أو أثناء ارتفاع درجة الحرارة أو أوقات التزهير .
تعتبر ذبــابةالفاكهة هي الحشرة الوحيدة التي يمكن أن تسبب ضرراً واضحاً لمحصول النبق حيث تصيب الحشرة الثمار وتضع بيضها داخله ثم تفقس وتخرج اليرقات التي تتغذى على اللب وتصبح


المنطقة المصابة رخوة متخمرة معرضة للإصابة بالفطريات ممايسبب تلف الثمار وتساقطها وانخفاض درجة جودة الثمار. وتظهر مكان الوخز كندبة اوشكة ابره على الثمار من الخارج.

وصف الحشرة:

الحشرةالكاملة لذبابة الفاكهة أصغر قليلا في الحجم من الذبابة المنزلية ولها زوج من الأعين المركبة لونها زرقاءمسودة وذات صدر أسود لامع عليه عديد من الشعيرات، والأجنحة والبطن تتميز ببقعصفراء ذهبية مختلطة بلون أسود وتنهى البطن في حالة الأنثى بآلة وضع البيض والتيتستخدمها في توصيل البيض إلى لب الثمرة.

وهذه الحشرة كاملة التطور أي أنها تمر بطور البيضة ثم اليرقة ثم العذراء وأخيرا الحشرةالكاملة مع ملاحظة أن طور العذراء يتم في التربة بعد خروج اليرقات من الثمارالمصابة المتساقطة.

المكافحة :

1-تجمع الثمار الساقطة المصابة وتحرق أو تدفن في التربة على عمق كبيرأو توضع فيشكاير بلاستيك ويحكم غلقها وتوضع في أشعة الشمس المباشرة .

2-التخلص من الحشائش حيث تعتبـــر مصدراً لانتشار الحشرة.

3-الاهتمامبعمليات الخدمة من عز يق وتقليب التربة والقضاء على العــذارى.

مكافحة طبيعية:

-استخدام مصايد الطعوم الجاذبـة سواء الزجاجية أو البلاستيكية والمحتوية على ثنائي فوسفاتالألمنيوم بتركيز3% أو الجاذب الغذائي مثل البومينال بمعدل 5% .

مكافحة كيماوية :

-استخدام بعض المواد الكيماوية مثل الهوستاثيون 40% في صورة مستحلب زيتي بمعدل 150 سم مكعب/100 لتـر ماء من 2 :3 رشات في الموسم ابتداء من حجم الحمصه وحتى اكتمال نموالثمار مع مراعاة عدم جمع الثمار إلا بعد مرور 21 يوم على الأقل من أخر رشـة.


-الرش الجزئي باستعمال المادة الغذائية الجاذبة (البومينال) مضافاً اليها المبيدبنسبة واحد التربومينال + 2/1 لتر ملاثيون + 18.5 لتر ماء ويوضع في رشاشة ظهريةوترش به جذوع الأشجار مع استخدام الأكياس القاتلة .


3-ذبابة ثمار النـبق:

تبيض الذبابة داخل الثمرة مما يؤدي إلي وجود بقع قاتمة اللون مرتفعة عن سطح الثمرة وتتغذي اليرقات المتكونة علي خلايا الثمرة الداخلية و قد تسبب سقوط الثمار وتعالجبالرش بالمحلول فلوسليكات الصوديوم مع السكر و تعالج كما تعالج ذبابةالفاكهة.


4- دودة أبي دقيق النبق :

تتغذي اليرقات علي الأوراق و تقاوم هذه الحشرة بالمبيدات الكيماوية و ينصح باستعمال مادةالسليكرون والدايمثويت بالتركيز المسموح به من وزارة الزراعة 1.5 في الألف .

5- حفار أوراق النبق :

تعمل اليرقة أنفاقا بين سطحي الورقة السفلي و العلوي و تتغذي اليرقات علي الخلاياالداخلية الحشرية للورقة و تكافح بواسطة نفس المبيدات السابقة و نفس التركيبة.
ثانياً : أمراض النبق
يعتبر النبق أحد النباتات ذات القيمة الاقتصادية والطبية العالية والتي لم تنل حظها من الإهتمام والعنايةخاصة وأنه يعتبر أحد محاصيل الفاكهة التي يمكن التوسع في زراعتها بالأراضي الجديدة نظراً لملائمة الظروف البيئية بهذه المناطق لذلك .ويهاجم نبات النبق في كل من المشتل والبساتين المستديمة بالعديد من الأمراض النباتية المختلفة التي تؤثر علي إنتاجية الأشجار وتقلل من نوعية وقيمة الثمار التسويقية .
وأهم الأمراض التي تصيب أشجار النبق هي :
أمراضالمجموع الجذري
تصاب جذور شتلات وأشجارالنبق بالعديد من الأمراض النباتية التي تسببها ساكنات التربة من الكائنات الدقيقة الممرضة مثل الفطريات والبكتيريا .
وأهم هذه الأمراض :
- أمراض الذبول
يعتبر
الذبول الفرتيسليومي الذي يتسبب عن الإصابة بالفطر Verticillum dahlia والذبول الفيوزاريومي الذي يسببه الفطر Fusariumoxysporum من أخطر الأمراض التي تصيب نبات النبق حيث تؤدي الإصابة إلى ذبول الشتلات والأشجاروتحول الأوراق للون البني وسقوطها في حالة الذبول الفيوزاريومي إلا أنها تظل ملتصقة بالأشجار في حالة الذبول الفرتيسليومي .


أيضاً تموتالأفرع الحديثة من شدة الإصابة . وعند عمل قطاع طولي في الجذور المصابة يشاهد تلون بلون أرجواني في الاسطوانة الوعائية في حالة الذبول الفيوزاريومي
-
ويكون التلون باللون البني المصفر في حالة الذبول الفرتيسليومي ، أيضاً تموت الأفرع الحديثة من شدة الاصابة وعندما عمل قطاع طولي في الجذور المصابة يشاهد تلون بلون أرجواني في الاسطوانةالوعائية في حالة الذبول الفيوزاريومي - ويكون التلون باللون البني المصفر في حالةالذبول الفرتيسليومي.


وترجع خطورة هذه المسببات المرضية
-
إلىإمكانية بقاءها في التربة حية لفترة طويلة قد تصل إلى أكثر من 20 سنة
-
وذلك رغماً عن عدم وجود عوائلها المتعددة والكثيرة والمختلفة في الأنواع النباتية التي تنتمي لها .



وتكافح أمراض ذبول النبق باستخدام الأصناف المقاومة
-
ومعاملة جذور النباتات قبل الوصول إلى نقطة الذبول الدائم بمبيدات التربةالموصي بها في حالة الذبول الفيوزاريومي في حين لاتوجد مبيدات يمكنها مكافحة الذبول الفرتيسليومي الذي تعتمد مكافحتهعلي النظافة المزرعية واستخدام أسمدة متحللة ونظيفة وخالية من وسائل إنتشار الفطر بجانب عمليات الخدمة الجيدة خاصة التسميد والري .
ب - أْعفان الجذور
يشترك
في إحداث هذه المجموعة من أمراض التربة العديد من الفطريات الممرضة مثل Rhizoctoniasolani -Fusariu m solani - Fusarium spp - Pythium sp-PhytophthoraSP وهي فطريات متعددة العوائل تبقي حية في التربة لفترة طويلة قد تزيد عن 20 عاماً مما يزيد من خطورتها .

وأهم أعراض الإصابة بأعفان الجذور :
- ذبول أوراق وأفرع القمم النامية وموتها وتحولها للون البني .
- سهولة إقتلاع النباتات المصابة نظراً لتحلل الجذور المصابة .
- سهولة فصل طبقة القشرة عن الأسطوانة الوعائية للجذور المصابة .
- تلون الإسطوانة الوعائية بألوان مختلفة تبعاً للفطر المسبب .
وتتم مكافحة أعفان الجذور عند إصابة نبات النبق بمعاملة الجذور بمبيدات التربة الموصي بها قبل الوصولإلى نقطة الذبول الدائم .
هذا .. وتزداد الإصابة بأمراض الذبول وأعفان الجذور كلما تعرضت الأشجار للإجهاد البيئى تحت أى سبب مثل ملوحة التربة أو مياه الري أو الإصابة بالنيماتودا .. الخ .
إعداد المادة العلمية
د/ سهيرالسيد محمد الشعراوى
معهد بحوثالبساتين – مركز البحوث الزراعية]]>
http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1468
<![CDATA[3- الداليـــا " Dahlia "]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1459 لتربة والمناخ ( Soiland Climate) : -
تنجح زراعة الداليا فى مختلف أنواع الأراضى شريطة أن تكون غنية بالمواد العضويةوالعناصر المغذية مع جودة الصرف والتهوية ، إلا أنه تفضل زراعتها فى الأراضىالعميقة الخصبة الرطبة جيدة الصرف والتى يتراوح رقم حموضتها بين 6.5 -7 . وتعتبر الأماكنالمفتوحة المشمسة والمحمية من التعرض للرياح الشديدة مثالية لزراعة الداليا ، كماأن الجو البارد الخالى من الصقيع ضرورى أيضا خاصة للأصناف الشتوية .

* الزراعةفىالمكانالمستديم : -

بصفة عامة تزرع الداليا الشتوية فى سبتمبروأكتوبر ، أما الصيفية فتزرع فى الفترة من فبراير حتى أبريل ، ويفضل التبكير فىالزراعة عند الرغبة فى إنتاج أزهار الداليا للقطف التجارى . أما عند إستخدامهاللعرض بمعرض زهور الخريف ( معرض الكريزانثيمم الذى يقام بحدائق وزارة الرىبالقناطر الخيرية فى شهر نوفمبر من كل عام ) فيفضل الزراعة عندئذ فى يوليو . أماالبادرات الناتجة من زراعة البذور فتنقل إلى المكان المستديم بعد شهرين من زراعةالبذرة .


ويجب تجهيز الأرض قبل الزراعة بمدة كافية ، حيث تحرث أكثر من مرة وتسوى ثم تقسمإلى أحواض ( 2 * 15 م ) تفصلها بتون أو مشايات عرضها 60 - 70 سم ، على أن يكونإتجاه الأحواض والمشايات من الشمال إلى الجنوب ، ثم يضاف السماد العضوى القديمالمتحلل بمعدل 5 كجم


(مايعادل مقطف ) لكل متر مربع من أرض الأحواض ، يعزق السماد ويقلب فى الأرض جيدا ولعمق( 40 سم ) ، ثم تروى الأحواض رية غزيرة ، وبعد جفافها الجفاف المناسب ( بعد أنتصبح الأرض مستحرثة ) تعزق وتسوى بالكرك تمهيدا لزراعتها . وتكون الزراعة عادة إمافى جور أو خنادق على النحو التالى : -


( أ ) الجور :حيث يتم عمل جور على المسافات المناسبة (60 *60 سم ) وبعمق ( 50 سم ) ثم يوضع بكل جورة كمية من السماد العضوى بسمك ( 20 سم ) ثم تكملحتى نهايتها بالتربة الناتجة من حفرها . توضع قطعة من الغاب بمركز الجورة كعلامةثم تروى ، وتعرف هذه الجورة بالجورة الكاذبة .


( ب) الخنادق : يحفربالحوض عدة خنادق بعرض وعمق ( 70 -80 سم ) وبمسافات كافية فيمابينها ، ثم يعزق قاعالخندق ويترك معرضا للهواء والشمس مدة أسبوعين ، ثم يوضع به طبقة من ورق الأشجاروالمخلفات النباتية المتحللة بسمك ( 20 سم ) تعلوها طبقة مماثلة من السبلة القديمةثم يكمل الخندق حتى سطح التربة بتراب الطبقة السطحية الناتجة من حفرة - يسوى سطحالخندق ثم يروى .


الزراعــة: -

( أ ) زراعة الدرنات :تزرع الدرنات فى الجور أوالخنادق المجهزة سابقا بحيث تكون العيون ( البراعم ) متجهة إلى أعلى ، وأن تكونقمة الدرنة على عمق ( 5 سم ) من سطح الأرض ، ثم تحاط الدرنة بكمية من الرمل ويردمحولها جيدا بالطمى ، وتروى الأحواض رية غزيرة ولاتروى ثانية إلا بعد بدء الدرناتفى الإنبات ، ولكن عند الضرورة يمكن ريها رية خفيفة قبل الإنبات .


( ب) زراعة الشتلات الناتجة من البذور أو العقل الخضرية : تفرغ الشتلات منالإصيص وتزرع بصلاياها فى الجور وعلى نفس العمق الذى كانت عليه فى الإصيص أوأكبر منه قليلا . وإذا لوحظ أن جذور الشتلات قد إلتفت حول بعضها لإنحصارها داخلالإصيص ( ظاهرة الـ Pot bound ) فيجب العمل على سحبها قليلاوبرفق لتمتد وتنتشر بعد الزراعة .


مسافـــاتالزراعـــة : -

تزرع الأصناف الطويلة ذات الأزهار الكبيرة على مسافة 75- 100 سم ، أما الأصناف ذات الأحجام المتوسطة فتزرع على مسافة 50 - 60 سم ، بينماالأصناف القصيرة ( المتقزمة ) فتزرع على مسافة 30 -45 سم . وفى إحدى الدراسات علىصنف (Graziella) لوحظ أن نموالنباتات وجودة الأزهار لم يتأثر بمسافات الزراعة ( 30 * 50 ، 45 * 65 ، 55* 50 أو 65 * 95 سم ) ، إلا أن عدد الأزهار على كل نبات قد إزداد بزيادةبمسافات الزراعة ، بينما إنخفض عدد الأزهار لكل وحدة مساحة .


التدعيم ( Staking) : -

تحتاج جميع أصناف الداليا إلى تدعيم ، لأن النموات الجديدة تكون عادة غضة ضعيفةوعرضة لأن تتكسر بالرياح الشديدة ، ولأن سيقانها جوفاء فإنها لاتقوى على حملالأزهار الكبيرة لثقلها .


ويفضل وضع السنادات وقت زراعة الدرنات أو الشتلات ، حيث يؤدى وضعها بعد ذلك إلىالإضرار بالدرنات وبجذور الشتلات ، بل إن البعض يلجأ إلى وضع السنادات قبل الزراعةثم تزرع الدرنات بحيث تكون عيون التاج فى مقابلة السنادات . ويمكن تدعيم الداليابوضع سنادات من الخشب بطول مترين فى كل من طرفى الخندق ، ودعامة أو دعامتين فى وسطالخندق ، ثم نصل بين هذه الدعامات بثلاثة أحزمة من السلك المجلفن أو خيوط الدوبارةالقوية لتربط إليها أفرع نباتات الخندق الواحد ، على أن يكون الحزام الأول علىإرتفاع 30 سم والثانى على بعد 70 سم من الأول والثالث فى الطرف الأعلى . وقد تدهنالسنادات باللون الأخضر أما قاعدتها فتدهن بالقار أو البلك .


ويجب أن يكون الرباط إلى السنادة محكم وآمن ، وللحصول على أزهار ذات قيمة جماليةوتسويقية ( خاصة فى الأصناف الطويلة ) يفضل أن توضع لكل فرع جانبى سنادة مستقلةبالإضافة إلى السنادة الأساسية الخاصة بالساق الرئيسية . ويساعد التدعيم بالطبععلى نمو النباتات رأسية متجهة لأعلى .


الـرى (
Watering) : - الداليا من النباتات المحبة للرطوبة ، لذا يجب توفيرالماء لها ، ليس على السطح فقط ولكن فى العمق أيضا ( على الأقل حتى 40 سم داخلالتربة ) ، لأن الرى السطحى ( الخفيف ) يجعل الجذور المتدرنة قريبة من سطح التربةفتضرها حرارة الصيف المرتفعة .

وعموما فى الجو الحار ، تروى النباتات مرة كل أسبوع فى التربة الثقيلة ومرة كلخمسة أيام فى الأراضى الصفراء . ويجب أن يكون الرى فى الصباح الباكر أو عند الغروب، كما يفضل تقريب فترات الرى عند بدأ ظهور البراعم الزهرية وتجنب تعطيش النباتاتخلال موسم التزهير ، إلا أننا ننبه وبشدة أن الرى الزائد يسرع من معدلات النمومعطيا أفرع غضة ضعيفة ، وتبعا لذلك تصبح الجذور الدرنية ضعيفة ، كما يقل عددالبراعم المتكونة والتى قد تنفجر (blast) قبل أن تتفتح للإزهار .

التسميد ( Fertilization) : - يعتبر التسميد أحد العوامل الهامة لنجاح زراعةالداليا والحصول منها على محصول إزهار جيد له قيمة تسويقية عالية ، فقد أثبتتالبحوث والدراسات أن عناصر النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم تؤثر بدرجة كبيرة علىنمو وإزهار هذا النبات ، وكانت أفضل معدلات من هذه العناصر الثلاثة : 40 كجم أزوت+ 50 كجم فوسفات + 40 كجم بوتاسيوم للفدان ، على أن تضاف الكمية كاملة من الفوسفوروالبوتاسيوم ونصف كمية الأزوت قبل الزراعة ، والنصف المتبقى من الآزوت بعد 40 يوممن الزراعة . أو تقسم هذه الكميات على ثلاث دفعات متساوية ، تضاف الدفعة الأولىمنها عقب تمام الإنبات وخروج البراعم ، والثانية عقب التطويش ، والثالثة قبلالإزهار بأسبوعين ... على أن تضاف جرعة مناسبة من السماد الأزوتى والبوتاسى بعدإنتهاء الإزهار لتحسين حجم وجودة الدرنات الناتجة . ولقد وجد شاهين وخلف عام 2001أن سماد سلفات الأمونيوم أفضل الأسمدة الأزوتية لتسميد الداليا خاصة فى الأراضىالخفيفة والمتوسطة ، بينما يفضل إضافة اليوريا كمصدر للأزوت عند الزراعة فىالأراضى الثقيلة .

ولقد وجد أفضل طريقة للتسميد هى إضافته تكبيشا ، إلا أنه يمكن التسميد الورقىباليوريا أو بأى نوع آخر من الأسمدة الورقية المتاحة بالسوق بمعدل ملئ ملعقة مائدةواحدة فى جالون ماء ( حوالى 4 لتر ) تعطى مرة واحدة كل أسبوع حتى بدئ تكوينالإزهار . وللحصول على أزهار ذات حجم كبير ، يؤخذ من مخلوط السماد ( 1 ن : 3 فو٢أ٥ : 2 بو٢ أ ) ملئ ملعقة شاى واحدة لكل إصيص رقم ( 20 ) على أن تضاف قبيل تكوينالبراعم الزهرية بقليل . وبمجرد بدء تكوين البراعم الزهرية يوقف التسميد فورا .ولإنتاج داليا قوية تصلح للمعارض فإنه يستخدم محلول زرق الدواجن أو زبل الماعزبمعدل 1 كجم من الزرق أو الزبل لكل جالون ماء ، وتضاف لكل نبات عقب الرى الغزير ،ولقد وجد أن إستخدام مسحوق الدم والعظم أعطى أطول وأقوى نباتات فى الداليا وأكبرالأزهارحجما ، كما حسن من جودة وحجم الجذور المتدرنة الناتجة مقارنة بالنباتاتالغير معاملة .


العـزيق : -

تعزق الأحواض عزيقا سطحيا عقب كل رية ( ويفضل أن يكونذلك بالشقرف أوالمنقرة الصغيرة ) وذلك لتفكيك التربة وتحسين تهويتها وزيادةنفاذيتها للماء والتخلص من الحشائش النامية بها .


وبتقدم النبات فى العمر يكتفى بإزالة الحشائش باليد ، حيث تكون الجذور التى يعتمدعليها النبات فى الحصول على غذائه عندئذ قريبة من سطح التربة والعزيق يضرها .


التكبيسوالتغطية : -

تعتبر من العمليات المهمة جدا عند زراعة الداليا ، خاصة إذالوحظ أن التربة لاتحتفظ بماء الرى بالقدر الكافى أو عند تكشف الجذور الدرنية (تعريتها ) وإقترابها من سطح التربة . عندئذ تجرى عملية التكبيس ، وذلك بتعليةالتربة حول جذور النباتات مع إستعمال السماد البلدى الذى يحسن من الخواص الطبيعيةللتربة ويزيد قدرتها على الإحتفاظ بالماء كما يفيد النباتات أيضا من الناحيةالغذائية ( يتجنب إستعمال السبلة المحتوية على كميات كبيرة من الأمونيا حتى لاتضربالأوراق الغضة الحديثة وتتلفها ) ، كما يمكن إستخدام أية مخلفات جافة قديمة أومخلوط نشارة الخشب مع الطمى فى عملية التكبيس . ولقد أشار Leroux

عام 1982إلى أن هذه العملية تساعد فى الحفاظ على درجة حرارة التربة ، وتؤدى إلى تبكيرالإزهار وتحسين صفات الجودة فى الأزهار الناتجة . كما يساعد التكبيس على تقليل فقدالماء بالتبخير وبالتالى تقليل كمية المياه اللازمة للرى ، كما يحفظ الجذورالدرنية من التعرض للجفاف ويحميها من الإصابات الخارجية ، كما يساعد أيضا فىالقضاء على الحشائش الغريبة .


تربية الداليـــا
تتم تربية الداليا عن طريق عمليتين أساسيتينهما : التطويش
( Pinching) ، التقليموالسرطنة (Pruningand Disbudding) .

( أ ) التطويش ( Pinching) : -

عندما تكون نباتات الداليا ناتجة من زراعة الدرنات ، فإنه تزال جميع السيقان التىتظهر على الدرنة بإستثناء أقواها . ولتشجيع هذه الساق على التفريع تجرى لها عمليةتطويش بمجرد ظهور زوج أو ثلاثة من الأوراق عليها يتراوح طولها عندئذ مابين25 - 30 سم ) وذلك بإزالة القمة الطرفية النامية لهذه الساق المنتخبة ، ثم تطويشالأفرع الجانبية الناتجة بعد ذلك عندما يصل طولها إلى 25 - 30 سم ( ويعرف ذلك بالتطويشالرجعى ) حتى يتكون عدد مناسب من الأفرع الجانبية التى ستحمل الأزهار الناتجةوتساعد هذه العملية على تحسين جودة الأزهار الناتجة ، إلا أنها قد تؤدى إلى تأخيرالإزهار بعض الوقت ، حيث يتأخر إزهار أول فرعين حوالى 15 يوم عن البرعم الوسطىالرئيسى .


ويلاحظ أنه إذا كان عدد نباتات الصنف الواحد كبير ، فيستحسن تطويش نباتاته علىدفعات فى مدى 10 - 15 يوم وعند مراحل مختلفة من النمو حتى لاتزهر جميعها فى وقتواحد ، بل تزهر فى توقيتات مختلفة ( تعرف هذه العملية بـ Timingblooms ) وبذلك يطول موسم الإزهار . كما يلاحظ أنه على مستوىالنبات الواحد ، فإن التطويش عند العقدة الرابعة يعطى بصفة عامة أفضل النتائج منحيث النمو وعدد وجودة الأزهار الناتجة والتبكير فى الإزهار ، بينما يؤدى التطويشعند العقدة الثانية إلى تأخير الإزهار لضعف النمو ، كما ينخفض عدد وجودة الأزهارالناتجة .


وبصفة عامة ، يتوقف عدد الأفرع الجانبية التى تستبقى على النبات على حجم الأزهارالمطلوبة وإلى حد ما على صنف الداليا المنزرع ، ففى أصناف الداليا الديكوراتيفالعملاقة ( قطر أزهارها أكبر من 30 سم ) يتبقى على النبات 3 - 5 أفرع إذا كانتالأزهار مطلوبة للعرض بالمعارض ، 7 أفرع إذا كانت لتزيين الحديقة . وفى أصنافالداليا الديكوراتيف كبيرة الحجم ( قطر أزهارها مابين 20 - 25 سم ) وأصنافالكاكتوس العملاقة ( قطر أزهارها أكبر من 25 سم ) والمتوسطة الحجم (قطر أزهارهايتراوح مابين 20 - 25 سم ) يستبقى على النبات 5 - 6 أفرع وفى جميع هذهالحالات تزال الأفرع بالتبادل على جانبى الساق الرئيسية حيث يساعد ذلك على إطالةموسم الإزهار ، إلا أنه يجب التوقف عن ذلك إذا كان سيؤدى إلى ضعف النبات أوتشويه شكله .


أما أصناف الديكوراتيف والكاكتوس متوسطة الحجم ( قطر أزهارها يتراوح مابين 15 - 20سم ) فيستبقى 9 - 10 أفرع . وفى جميع أقسام الداليا الأخرى ( المفرد والكولاريتوالبمبون والكروية ) فتزال فقط الأفرع الضعيفة والمصابة والشاردة والمشوهة لشكلالنبات .

( ب ) التقليم والسرطنة : - (Pruningand Disbudding) :-

عند إزدياد عدد الأفرع الجانبية وتزاحمها ، فإنه يقلم بعضهاأو يزال للحفاظ على قلب النباتات مفتوحا ، بحيث يترك على أصناف الديكوراتيفالعملاقة والكبيرة من 4 - 5 أفرع رئيسية بينما الأصناف المتوسطة والصغيرة يتركعليها من 8 - 10 أفرع . أما عدد الأزهار فيمكن التحكم فيه عن طريق السرطنة وذلكبإزالة بعض البراعم خاصة فى الأصناف التى تعطى أزهار كبيرة الحجم تصلح للقطف أوالعرض بالمعارض . ومن المعروف أن أفرع الداليا تنتهى ببرعم زهرى طرفى رئيسى محاطببرعمين زهريين على جانبيه أصغر حجما منه ، وللحصول على زهرة كبيرة الحجم يزالالبرعمان الجانبيان فى طور مبكر لتوفير الغذاء للبرعم الطرفى فيتكشف عن زهرة كبيرةالحجم ، غير أنه فى بعض الأحيان يكون البرعم الطرفى غير منتظم الشكل أو يتلفبواسطة الحشرات أو بأى سبب آخر ، وعندئذ يزال البرعم الطرفى ويستبقى أحد البراعمالجانبية .


وعلى العموم ، لإنتاج زهور كبيرة تصلح للعرض ، فإنه تزال جميع الأفرع الجانبية منعلى الأفرع الرئيسية ويستبقى فرع واحد عند قاعدة الفرع الأصلى للحصول على إزهارمتتابع . أما فى حالة زهور القطف فيستبقى من الأفرع الجانبية عدد كاف لإنتاجالزهور . وبصفة عامة .. فإن السرطنة ( إزالة البراعم ) أو التقليم ( إزالة الأفرعالجانبية ) لايتمان فى وقت واحد وإنما على مراحل خلال عدة أيام .

موسـم الإزهار: -
تمتاز الداليا بإمكانية إنتاج أزهارها على مدار العام تقريبا ، وذلك لوجود أصنافصيفية وأخرى شتوية منها المبكر ومنها المتأخر ، ويمكن بزراعة هذه الأنماط جميعاالحصول على أزهار الداليا معظم أشهر السنة . فالداليا الصيفية تبدأ إزهارها من شهريوليو وتستمر حتى نوفبر ويمكن تبكير إزهارها فى مايو إذا مازرعت مبكرا فى فبرايرفى مكان دافئ مشمس ، أما الداليا الشتوية فتبدأ إزهارها من ديسمبر ويستمر حتىفبراير ويمكن تأخيره إلى مارس وأبريل عند زراعتها متأخرة فى أكتوبر .
* قطف الأزهار وتداولها : -

تقطفأزهارالدالياعندمايتمنضجهاويكتملحجمهاالمميزللصنف،حيثأنالأزهارالمقطوفةقبلإكتمالنموهالاتعيشطويلا . ويفضلأنيتمالقطففىالصباحالباكرأوفىالمساءلتجنبالشمسقدرالإمكانعلىأنتغمسالأعناقفىأوعيةمملوءةحتىمنتصفهابالماء،وتقطفالأزهاربسكينحادبأطولأعناقممكنةحيثأنالحاملالزهرىالطويليزيدمنالقيمةالتسويقيةللأزهار،ثميوضعالوعاءومابهمنأزهارفىمكانباردمظلملتهيئةالأزهارقبلالتسويقأوالتعبئةللشحنإلىالخارج .


وللحفاظعلىأزهارالدالياناضرةلأطولفترةممكنةبالزهريات،يمكنإتباعالآتى : -
1 - إزالةمعظمالأوراقالخضريةالموجودةعلىالحاملالزهرى .
2 - تغييرماءالزهريةيوميامعقطعجزءمنقاعدةالحاملالزهرى ( عدةملليمترات ) .

3 - إذاظهرالذبولعلىالأزهاربعدوضعهافىالزهريات،فإنهاترفعوتغمسأعناقهافىماءساخن ( دقائقمعدودة ) ثمتوضعفىالماءالباردفلاتلبثأنتنتعشوتستردنضارتها . وعندحدوثإنحناءلرؤوسالأزهار،تثقبسيقانهاالمغمورةفىالماءعدةثقوببمخرازرفيع .


هذا . . ويمكنغمسنهاياتالحواملالزهريةفىالماءالمغلىلمدةثانيةأوحرقهابأىلهبلتلافىأضرارالمادةاللبنيةالتىتسدأوعيةالعنقممايساعدفىإطالةعمرالأزهار،كمايمكنقطعالأزهارفىالصباحالباكرووضعسيقانهافىماءساخن ( 100ْم ) بعدالقطفمباشرةلعمق ( 5 سم ) ثمنشرهالمدة 4 - 5 ساعاتقبلإستخدامهافىالتنسيق .


ويمكنعندقطفالأزهاروهىنصفمتفتحة ( كماحدثفىالصنفPurple Gem ) بحواملزهريةخاليةمنالأوراق،وضعهالمدة 24 ساعةفىمحلولجلوكوزأوسكروز ( 10 ٪ ) بهموادحافظة ( .2 ملليمولارنتراتفضة ) ثمنقلهابعدذلكإلىالزهريات،حيثأدىذلكإلىمضاعفةعمرالأزهارإلىحوالىثمانيةأيامبدلامنأربعةولقدلاحظLukaszewskaعام 1986 أنإستخدامالإيثرلبتركيز 50 جزءفىالمليونقللفترةحياةأزهارالدالياالمقطوفةوعجلبذبولها . . بينماإستخداممحلولمنالجلوكوز ( 10٪ ) معنتراتالفضة ( 50 جزءفىالمليون ) أطالعمرهذهالأزهار،أماعنإستخدامالإيثرلمعنتراتالفضةفلميكنلهتأثيرواضحعلىحياةالأزهاربعدالقطف .


تقليع وتخزين درنات الداليا: - عقب الإزهار وبعد أن تجف النباتاتتماما ويتحول لون السيقان والأفرع إلى الأصفر ، يوقف الرى ، وبعد فترة تقرطالنباتات على أن يترك فى حدود 10 - 15 سم من الساق الرئيسية فوق الأرض ، تزالالتربة من حول الجذور ثم تقلع بإحتراس بإستخدام فأس فرنساوى أو مجرفة ذات أشواك ،ثم تترك لتجف بنشرها فى طبقة واحدة بمكان مظلل جيد التهوية لمدة 3 - 4 يوم . وقبلالتخزين ، تنظف الدرنات من بقايا التربة العالقة بها وتعامل بمسحوق الكبريت والجيرالمطفأ

(بنسبة 1 : 1 ) أو تغمس فى محلول كابتان ( .2 ٪ ) لمدة (30 ق ) .


تخزن الدرنات على أرضيةمن الرمل فى مكان بارد لعدة شهور ( درجة حرارة التخزينالمثلى تتراوح مابين 4 - 7ْ م ) ، وإذا كان الجو جافا يجب تغطية الدرنات بالرمل أوالرماد أو البيت موص أو الفيرميكيوليت - وقد تغلف الدرنات بورق الجرائد لمنع جفافها، أيضا يمكن تخزينها فى أكياس بلاستيك مثقبة أو صناديق مبطنة من الداخل بالبلاستيكومملوءة بقليل من الفيرميكوليت أو الفوم المندى بالماء . وهناك طريقة قديمة كانتتوضع فيها الكتل المتدرنة داخل براميل فى المخزن ثم تغطى بالقش الجاف . وبالنسبةللدرنات المكسورة يجب قطعها عرضياً بميل (قطوع عرضية مائلة ) مع تعفير الأسطحالمقطوعة بكبريت ناعم أو أى مطهر فطرى ثم تجفيفها جيدا قبل التخزين .


ويلاحظ أنه من الضرورى فحص الجذور الدرنية أثناء التخزين بين الحين والآخر ، كماأنه فى حالة تعذر وجود مكان مناسب للتخزين ، فإنه يمكن زراعة الدرنات بعد تقليعهاوتجفيفها فى إصص مملوءة بالرمل جيد الصرف ، على أن تحفظ هذه الإصص فى مكان نصفمظلل ( خاصة خلال الأشهر الحارة ) مع تنديتها بقليل من الماء بين الحين والآخرشريطة حمايتها من الرطوبة الزائدة ومنع ركود الماء حولها حتى لاتتعفن .


تصدير الجذور المتدرنة للداليا: - يمكن نقل جذور الداليا المتدرنة بسهولة من مكانإلى آخر . ولعل ذلك أحد الأسباب الهامة التى ساعدت على إنتشار زراعة هذا النبات فىشتى بقاع الأرض . وقبل تصدير الدرنات يجب فحصها جيدا للتأكد من خلوها من الخدوشوالجروح والنموات الفطرية ، وللتحقق أيضا من وجود برعم أو أكثر على كل درنة ، ثمتلف فى ورق زبدة وتوضع مرتبة فى صناديق كرتون ، ثم تربط هذه الصناديق بإحكام حتىلاتتحرك الدرنات داخلها أثناء النقل فتتقصف البراعم أو تصاب بأى ضرر .

وأفضل موعد للتصديرالفترة من مارس حتى مايو ، حيث إنتهاء برودة الشتاء وبدء دفئالجو . فإذا كان لابد من التصدير خلال الشتاء فيجب عندئذ العمل على تغطية الصناديقمن الداخل جيدا لحفظ الدرنات وحمايتها من البرد .


تصديرالداليا فى صورة نباتات خضراء : -


أصبح الآن بعد توفر وسائل النقل السريعة كالطائرات وسفن الشحن العملاقة ، أصبحيسيرا نقل نباتات داليا خضراء كاملة ، على ألا تكون مسافات النقل طويلة تستغرقأكثر من أربعة أيام حتى لاتصفر الأوراق وتصل النباتات إلى المكان المصدرة إليه وهىمجهدة ذابلة .


وتعبأ النباتات داخل صناديق من الكرتون بأحجام مناسبة لحجم النباتات المنقولة ،على ألا يوضع داخل كل صندوق أكثر من 4 - 6 نباتات حتى لايزداد تراكم ك أ2 المتصاعدنتيجة تنفس تلك النباتات بكميات متزايدة فيصيبها الضرر . ويوضع فى قاع الصندوقطبقة من القش أو النشارة أو الفوم المندى ، ثم تنقل النباتات بصلاياها ( يفضل أنتكون الصلايا مغلفة بأكياس من البولى إيثيلين ) . وترص النباتات داخل الصندوققائمة ( رأسية ) ثم تغطى من أعلى بالقش المبلل أو ورق الزبدة ثم يربط الصندوقبإحكام حتى تتماسك أركانه وتثبت النباتات بداخله فلا تتكسر أثناء النقل .


ويفضل عدم التصدير فى الأجواء الحارة إذا كانت المسافات بعيدة ، إلا إذا توفرتثلاجات بسفن الشحن أثناء النقل فلا مانع عندئذ من إتمام عملية التصدير . كذلك يفضلتنمية تلك النباتات فى بيت موص لقدرته على الإحتفاظ بالرطوبة لمدة طويلة بالإضافةإلى خفة وزنه . ويمكن تصدير النباتات فى صناديق من الخشب ، ولكن لايحبذ ذلك لتكلفتهاالمرتفعة نسبيا مقارنة بصناديق الكرتون .عند إستلام الطرود ، يفضل وضع الصناديق فىمكان مبرد لمدة ١ -٢ ساعة قبل الزراعة حتى تسترد النباتات بعض حيويتها . وتفضلالزراعة فى المساء مع تظليل النباتات بعد زراعتها أثناء النهار لمدة ٣ - ٤ أيامحتى يستقر وضعها بالأرض وتضمن إستعادتها لحيويتها ونشاطها .


تصـديرالزهور : -

تعتبر الداليا من أهم زهور القطف القابلة للتصديرلتعدد أشكالها وألوانها وأحجامها وقدرتها على البقاء ناضرة يانعة فى الزهرياتلفترة طويلة . وأهم مايشترط فى زهور الداليا المعدة للتصدير : وجودها على سيقانقوية قادرة على حمل الأزهار دون تكسر أو إنحناء مع مراعاة أن تكون هناك زهرة واحدةعلى الساق الواحد حيث يعطيها ذلك حيوية ونضارة أفضل مما لو شاركتها زهور أخرى علىنفس الساق .


ويفضل عند التصدير أن تقطف الزهور فى نفس يوم الشحن ، فى الصباح الباكر قبيل شروقالشمس ( إذا كان الشحن سيتم نهارا ) أو فى المساء عند الغروب ( أذا كان الشحن سيتمليلا ) ثم توضع الأزهار بعد القطف مباشرة فى وعاء به ماء يغطى ثلثى سيقانها ، علىأن تحفظ فى مكان مظلم رطب لحين تعبئتها .


عند التعبئة تحزم الزهور برفق فى باقات ( مجموعات ) لاتزيد عن ربع - نصف دستةللأصناف ذات الأزهار الكبيرة ، دستة للأصناف ذات الأزهار المتوسطة ، ودستة ونصفإلى دستتين للأصناف ذات الأزهار الصغيرة ، ثم ترص داخل صناديق كرتون قليلة العمقأفقياً فى مجموعات متبادلة ( متقابلة ) بحيث تكون الأزهار فى الأطراف البعيدةبجوار جدران الصندوق والسيقان فى الأطراف القريبة مقابلة لبعضها البعض . ويجب ألايزيد سمك الرص عن طبقتين مع ملاحظة فرش أرضية الصندوق بالورق وتبطينها من الداخلبطبقتين أو ثلاثة من ورق الزبدة أو الورق المصمغ والذى تغطى به الزهور أيضاً قبلوضع الغطاء .ويلاحظ أن الزهور التى تعامل بهذه الطريقة تظل بحالة جيدة لمدة 24ساعة . يمكن ترذيذ الزهور بعد وضعها فى الصندوق برذاذ خفيف من محلول سكرى به بعضالمواد الحافظة .


الداليـا والمعارض

تعتبرمعارضالزهورمعاهدغيررسميةللتعليم،لذاوجبالإهتمامبهاورعايتهابشكلجادخاصةمنقبلالجهاتالرسميةالمسئولة . فقدكانتالدالياتعرضفىمعارضزهورالخريف ( المعروفبمعرضالأراولة ) والذىتقيمهجمعيةفلاحةالبساتينفىشهرنوفمبرمنكلعامبمشاتلوزارةالرىبالقناطرالخيرية ... إلاأنهذاالمعرضمنىبالتدهورالتدريجىحتىأصبحالآنوكأنهشيئالميكن .


علىأيةحال،يراعىفىزهورالدالياالمعدةللعرضبالمعارض : جمالشكلهاوإنتظامه - كبرحجمهاوإمتلاءهابالبتلاتالناضرةاليانعة - زهاءلونهاونقاءه - طولوقوةالساقالتىتحملها،بينمايعابعليها : صغرحجمهاوعدمإنتظامشكلها - ذبولهاوعدمتفتحقلبها

]]>
http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1459
<![CDATA[حفر وصيانة وتطهير ابار المياه الجوفية]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1467 ___________________________

حفر أبار المياه الجوفية

تقوم الشركه بحفر الأبار بعدة طرق مختلفة وهى :-

1- طريقة الحفر اليدوى (القيسون)

2- طريقة الحفر الدقاق (البركشن )

3- طريقه الحفر الدوار (الروتارى)

عمل الجسات

الجسة هى ثقب رأسى فى الموقع ينفذ فى التربة لعمق معين بغرض التعرف على طبيعة طبقات التربة و صفاتها و سمكها و منسوب المياة الارضية بها وكذالك بغرض الحصول على عينات من التربة لدراستها . والجسات يمكن تنفيذها يدويا او ميكانيكيا او بطريقة الحفر المكشوف .

التوريدات

توريد كل مايخص أعمال الحفر واللاند سكيب والمواد الداخله فى تصنيع الحفار من مواتير وخوص وزوى وصاج وكذلك نقوم بتوريد مواسير P.V.C وطلمبات الأعماق بكل ماتشمله من مولدات ومواسير وكابلات ولوحات كما نستطيع توريد أى كميه من الطوب الطفلى الأحمر وبأسعار تناقس الجميع

وتقوم الشركة بتنفيذ مشروعاتها من خلال مجموعة عمل مدربة جيداً وبواسطة استخدام أحدث المعدات والماكينات الازمة . ومن خلال مهندسين متخصصين تتبع الشركة الأساليب العلمية المتقدمة فى تنفيذ مشروعاتها , وجيولوجيين لعمل توصيف للموقع قبل بدء التشغيل وأثناء العمل ولطبقات التربة وتقرير فنى بذلك بعد الانتهاء من العمل .

العنوان : 6 شارع عبد الهادى القوصى -متولى الشعرواى - نفق المريوطيه - فيصل -الجيزه



تليفون - فاكس : 33851742-02



موبايل : 01061156933 - 01061176322-01061159930


بريد الكترونى : info@promisegr.com


الموقع الإلكترونى : www.promisegr.com]]>
http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1467
<![CDATA[من الرئيس]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1466 السؤال هو من تختاره رئيسا لمصر
قالها رجل بسيط فى رده على السؤال ربنا يولى من يصلح لنا
وهى الاجابه الشافيه المحترمه الاكيده
وعلينا الا ننسى ان المصريين تم تقسيمهم فى الفتره السابقه وكان اكثر منتأثر هم قليلى الثقافه والتعليم وهذا صب فى صالح مرشحين اعتبرهم من فلول النظام السابق شفيق وموسى والحجه لديهم ان هولاء يملكون مشروع الاستقرار والامن متناسين انهم كانوا ضمن النظام السابق الفاسد الذى افقر مصر ومع كل اسف من افقرهم هم من سيحصدون اصواتهم
فى الفتره الماضيه ايضا اديرت البلاد بطريقه افقدت الكثير من الثوريين لثوريتهم وتم تفريقهم بطريقه متعمده وظهرت اصوات جديده تنادى بالاستقرار وادعوا على انفسهم انهم الاغلبيه الصامته او حزب الكنبه وهى بالكامل ضد الثوره ومن لديه ذره عقل يعلم انهم هم ابناء مبارك ومن قبلها تجمع مصطفى محمود الذى حارب الثوره
الاعلام السلاح الفذ الذى حارب الثوار بالاضافه للقنوات الرسميه تم بيع مع القنوات الفضائيه وانشاء قنوات جديده كل همها تشويه الثوره والثوار
الاخوان المسلمين تم عمل كماين لهم اضرت بهم وبسمعتهم وكان موقف مجلس الشعب فى بدايته مشينا افقدهم الكثير من شعبيتهم
ترشيح الاخوان لمحمد مرسى الذى اظن انه ليس له حظ فيها اضر بالمرشح الوحيد الذى اجتمع عليه الثوريين ابو الفتوح ولصالح عمرو موسى وتفتيت الاصوات ليس من صالح الاسلامين ولا الثوره
فى النهايه اعتقد ان علينا نحن المصريين الاحرار المحترمين الثوريين الا نعطى فرصه لأحد من الفلول والا يكون شباب استشهدوا هباء
وشكرا]]>
http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1466
<![CDATA[زراعة وإنتاج النبق (الســـدر)]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1465 النبق " الـــسـدر " Nabk
الاسم العلمي Zizyphus spina christi
تنتمي أشجار النبق "السدر"إلى العائلة النبقية ، و التي تضم حوالي 58 جنسا منهم ثلاث أجناس هامة من أهمها جنس النبق ، وتضم العائلةحوالي 600 نوعا مـا بين أشـجار و شجيرات و متسلقات و نادرا أعشاب تنتشر في جميعمناطق العالم المختلفة .

يعتقد أن الموطن الأصلي لأشجار النبق هو مناطق جنوب أوروبا و جـبال الهيمالايا وشمال الصين وقد يكون شمال أفريقيا و السودان و شبة الجزيرة العربية والعراق و الإمارات و أمريكا الجنوبية.


وتزرع أشجار النبق بمصر منذ أقدم العصور ،و هي تنمو طبيعيا في شبة جزيرة سيناء و بعضأنحاء الصحراء الشرقية خصوصا في جبل علبة حيث توجد نماذج كبيرة من أشـجاره ، وتنتشر أيضـا في محافظتي أسيوط و سـوهاج والساحل الشمالي الغربي و حولالإسكندرية. و تنمو أشجار السدر طبيعيا في النوبة و بلاد الحبشة والجزيرة العربية . و عموما تنتشر زراعة أشجار النبـق في المناطق الأستوائيه وتحت الأستوائيه .


-القيمة الغذائية:

تؤكل ثمار النبق طازجة و محتواها عالي من الكربوهيدرات ويعتبر الجلوكوز والسكروز السكر السائد علاوة على كميات ضئيلة من الفركتوز والزايلوز، عـلاوة علي محتواها العالي من فيتامينات أ، ب،ج و بعض العناصر والمعدنية مثل الكالسيوم والبوتاسـيوم و الفسفور و الحـديد .
جدول يبين أهم مكونات لحم وبذرة ثمار النبق.

 

المركب%

  اللحم   البذرة
  الرطوبة
الزيت
البروتين
الألياف
السكريات الكلية المختزلة
الرماد
الحديد(ملغم/100غم)
الكالسيوم(ملغم/100غم)
الفسفور(ملغم/100غم)
المواد الصلبة الذائبة في الكحول
مجموع الكاربوهيدرات
  6.00
0.8
3.6
5.3
29.4
8.4
3.5
5.8
102.8
106.3
40.3
86.1
  4.7
28.5
18.5
7.4
-
-
4.6
-
-
-
-
43.6

الاستخدامات الطبية:-

للنبق استخدامات طبية متعددة ، فتستخدم الأوراق في عمل لبخات للأمـراض الجلدية ، و منقوعة مفيد في علاج الأمراض الصدرية ، و مغلي الأوراققابض و طارد للديدان و ضد الإسهال . و في مصر تستخدم لبخة الأوراق لعلاج التهابالعيون .وكان قدماء المصريين يصنعون من ثماره خبزا حلو المذاق و يدخلونه في تركيب العقاقير الطبية ، و جاء في قرطاس ( أيبرس) الطـبي أن النـبق كان يستخدم كمسكنموضعي للألم ، وضد الصرع ، و في علاج الكبد .

وتستعمل الثمار ضد الحمي كما تستخدم كملين، وتوصف لعلاج مرض الحـصبة . و عرف أخيراأن ثمار النبق تفيد في علاج تورم الثدي .

ويوجـد مثل مصري قديم يقول " من يأكل نبقة واحـدة يظل فمه طاهرا أربعين يوما".وفىالطب الشعبي يستخدم فحم الخشب مخلوطا بالخل لعلاج لدغة الثعبان.

-أما خشـب النـبق فهو متين ثقيل الوزن و لذا فهو يستعمل في كثير من الأغراضالصناعية كعمل الأدوات الزراعـية و الأثاثات المنزلية و المباني .



الوصف النباتي :

شجرة النبق شجرة سريعة النمو ، متوسطة إلى كبيرة الحجم ، دائمة الخضرة ، سـاقها غير معتدلة عادة(الساق معوجة ) ، أسطوانية الشكل ، ذات أغصان متدلية ، و مجموعها الجذري عميق و هيشجرة منتشرة كثيرة الظل ، ويبلغ ارتفاعها ما بين ثلاث إلى عشرة أمتار، و لون القلفبني غامق أو أسمر محمر به أخاديد مائلة و غائرة نوعا مـا و لكنه يظهر أملس الملمسو أبيض اللون عـلي الأغـصان ، الفروع منتشرة و مدلاة و تحتوى على أشواك صغيرة حادة تخرج في أزواج ، أحدهما في إتجـاة البراعم و الأخرى في الاتجاه المضاد.وكثافة الأشواك تختلف حسب الصنف
الأوراق :



الأوراق بسيطة بيضاوية الشكـل ، يتراوح طولها بين 4:2 سم وتخرج متبادلة علي الفرع ، و الورقة جلدية لامعة نوعا ما، و ذات حـافة مسننة ، وقاعدتها مستديرة ، و تتميز الورقة بأن تعريقها يبدأ من القاعدة حيث يخرج من 5:3عروق عند اتصـال النصل بالعنق ، و لون العنق أخضر مائل للاحمرار.


الأزهار:



الأزهارصغيرة الحجم ، لونها أخضر مصفر ، و هي خنثي أو متـعددة الجنـس متجمعة في عناقيد أومجاميع صغيرة تخرج في آباط الأوراق علي النموات الحديثة. وتزهر الأشجار في فصليالصيف و الخريف . ويتم التلقيح بواسطة الحشـرات وخاصة حشرة نحل العسل حيث أن زهرةالسدر محببة جدا للنحل .

وتنتج أفضل أنواع العسل حيث أن له استخدامات طبية عديدة.


الثمار:

الثمار صـغيرة إلى كبيرة الحجم وتأخذ أشكال متعددة منها الكروي الشكل(تشبه التفاح) و منها البيضاوي . وتختلف أقطار الثمار حسب الصنف ، و لونالثمار أخضر في المراحل الأولي لتكوينهـا. ثم يتحـول إلى اللون الأصفر عند اكتمالنمو الثمار فالأحمر فالبني المحمر عند النضج .و طعم الثمار قبل نضجها غض لاحتوائهاعلي المواد القابضة التي تزول عند النضج و تصبح الثمار لذيذة الطعم.

وثمرة النبق لبية حسلة و لها غلاف لحمي كاذب و يوجد داخل كل ثمرة بذرة حجرية واحدة.




1-المناخ:

تتحمل أشجار النبق الظروف البيئية المناسبة إلا أن أشجار النبق تحتاج لشتاء دافئ حيث لايتحمل درجات الحرارة المنخفضة وبصفة عامة تنمو أشجار النبق في المناطق الحارة والمعتدلة.


2-التربة:

ينمو النبق في جميع أنواع الأراضي بشرط عدم ارتفاع الماء الأرضي وتجود زراعته فيالأراضي الرملية أو الصفراء. وأشجار النبق تتحمل الجفاف.


1-البذرة:

-يتكاثرالنبق بالبذرة وهى الطريقة الشائعة المستخدمة في إكثار النبق حيث تزرع البذور فيأصص أو أواني خاصة، وتبقى بها حتى تنقل إلى الأرض المستديمة.

وقد تزرع البذور في المكان المستديم مباشرة في الربيع. وبذور النبق بطيئة الإنبات فهيتستغرق مدة طويلة حتى تنبت نظرا لصلابة البذور ولذا يجب أن توالى بالري عقبزراعتها حتى يتم إنباتها. إلا أننا الآن نقوم بكسر أو قص طرف القصرة بمقص التقليمأو سنفرتها أو تجريحها بحيث تسمح القصرة بنفاذ الماء والأكسجين ، ويتم ذلك بعدةطرق كالطرق الميكانيكية والتي تشمل طرق الخدش الآلي وقد يستخدم الماء الساخن (درجة حرارته 77 : 100 درجة مؤية ) لإحداث تهتك أو تشقق بالقصرة. وعند الزراعة في الأرض المستديمة يراعى أن يبقى في كل حفرة نبات قوى ويستأصل الباقي.

2- التكاثر الخضري:

التكاثرالخضري هو الوسيلة الوحيدة والمضمونة للحصول على شتلات عند زراعتها في المكانالمستديم تعطى ثمارا مشابهه لثمار النبات الأم المأخوذة منه ويتم التكاثر الخضريبالنسبة للنبق بالتطعيم.

-ويمكن إكثار الأصناف الجيدة بالتطعيمبالعين في أو بالقلم على أصول بذرية مناسبة. ومن انجح طرق التطعيم:
1- التطعيم الشقي:

يقصرالأصل على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى أما في الأرض المستديمةفيقصر بارتفاع 50: 60 سم ، ثم يشق الأصل من المركز لأسفل باستخدام سكينة التطعيم،يجهز القلم بطول 10 سم حيث يحتوى القلم على 2 : 3 براعم. ثم يبرى القلم منالجانبين بطول 3 سم تقريبا ثم يركب قلم الطعم بشق الأصل مع مراعاة تقابل حواف قلمالطعم والأصل على الأقل لأحد الجانبين حتى يتقابل كامبيوم الطعم والأصل لضمان حدوثالالتحام بين نسيجي الأصل والطعم ، ثم يربط بإحكام .




2- التطعيم السرجى:

يقصرالأصل على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى أما في الأرض المستديمةفيقصر بارتفاع 50: 60 سم ، ويبرى من الجانبين على أن تكون طول الباريه 3 سم تقريبا، يجهز الطعم بشق قاعدة القلم من المركز بسكين التطعيم بعمق حوالي 4 سم تقريبا.ويركب الطعم على الأصل بحيث تتطابق حواف قطوع الأصل والطعم ، وتربط ربطا محكمابأربطة بلاستيكية تتميز بالمرونة.


3- التطعيم السوطى :

يقصرالأصل على ارتفاع 20 سم إذا كان الأصل مزروع في قصارى أما في الأرض المستديمةفيقصر بارتفاع 50: 60 سم ، ثم يعمل قطع مائل بطول 4 سم تقريبا عند قاعدة قلم الطعموقمة الأصل ، ثم تعمل تسوية لسطحي الأصل والطعم بسكينة التطعيم ثم يعمل لسان أوقطع عكسي بطول حوالي 2 سم في كل من سطحي القطع للأصل والطعم على مسافة 1 سممن طرف القطع مع مراعاة تقابل وتوازى القطعتين في الأصل والطعم ، وتربط بأشرطةالبلاستيك المرنة بأحكام.

تزداد نسبة النجاح كلما كانت القطوع طويلة نسبية ، كذلك كلما كان هناك تطابق كامل لحوافالقطوع مع مراعاة الاحتفاظ بالمجموع الو رقى أسف منطقة التطيعم.


الــزراعة:-
نادرا ما تزرع أشجار النبق في مصر في بساتين خاصة بها بل تزرع كأشجار زينة أو للظل أوعلى هيئة أشجار مفردة على امتداد الطرقات الزراعية. ويرجع ذلك لأنه لا يعتبرمحصولا اقتصاديا بالنسبة بالأصناف المصرية القديمة الرديئة رغم وجود أصناف نبقفاخرة جدا إلا أن انتشار هذه الأصناف يكاد يكون معدوما ومستقبلا سوف نقوم علىإكثار هذه الأصناف لدى المزارعين وعموما عند الزراعة ينصح بالآتي:

-إعداد أرض البستان وزراعة الشتلات.
1-تحرث الأرض حرثا جيدا وعميقا وتسوى لحد ما الأرض التي تروى بالتنقيط.

2-تنشاءالطرق الرئيسية والفرعية.

3-تجهزالجور قبل ميعاد الزراعة بشهر بأبعاد 60×60×60 في المكان المحدد طبقا لمسافاتالزراعة (وتقدر مسافات الزراعة بحدود من 5 :8 متر حسب طبيعة وقوة التربة) ، وتوالىبالري.

4-ناتجالحفر لكل جورة يضاف إليه 2 مقطف سماد عضوي نظيف متحلل + نصف كيلو سوبر فوسفاتخاصة في الأراضي الثقيلة + نصف كيلو سلفات نشادر + نصف كيلو كبريت زراعي وفى حالةالأراضي الرملية الخفيفة يضاف مقطف طمي.

5-تردمالجور بالخليط السابق وتروى عدة مرات للتخمر وتترك لتجف الجفاف المناسب قبلالزراعة.

6-تختارالشتلات الجيدة القوية الخالية من الأمراض والآفات.

7-توضعفي الجور ويردم عليها جيدا مع الضغط ضغطا خفيفا باليد على التربة.

8-تروىالشتلات بعد الغرس مباشرة ثم تروى بعد ذلك مرة كل 2:3 أيام حسب ظروف التربة والجومع مراعاة عد تعرضها للعطش خلال 6 : 8 أسابيع الأولى من الزراعة.


وأفضل ميعاد لزراعة البستان هو بداية موسم النمو في مارس وابريل.


وكما يجب العناية برى الأشجار وتسميدها وتقليمها في السنين الأولى من عمرها.


الري والتسميد والتقليم من عملياتا لخدمة البستانية الهامة والتي يجب عدم الإهمال في إجرائها لجميع أشجار الفاكهةالمختلفة حتى نحصل على محصول جيد وذو صفات ثمرية جيدة. إلا أن أشجار النبق لا تحظىبأي رعاية بستانية نظرا لزراعة أشجار النبق على الطرق الزراعية وعدم زراعتــها فيبساتين خاصة بها و لكن ينصح بالآتي .

الـــــرى:

تتحمل أشجار النبق الجفاف بالرغم من ذلك لابد من توفيرالرطوبة حول منطقة انتشار الجذور حتى يمكن الحصول على محصول وافر ذو صفات ثمريةجيدة ويتوقف ري الأشجار على نوعية التربة فيجب توفير مياه الري أثناء موسم النموويوالى بالري الخفيف إثناء فترة التزهير وإثناء تكوين الثمار وعموما تروى الأشجارمرة كل 3 أيام في الأراضي الرملية و10 أيام في الأراضي الطميية ومرة كل 15 فيالأراضي الطينية ، أما عند مرحلة نضج الثمار فيجب أن يقلل الري( وذلك في الأراضيالمروية).


وأفضل نظم الري تحت ظروف الأراضي في مصر وخاصة المستصلحةحديثا هو الري بالتنقيط على أن يكون بمعدل 20 :30 لتر/ للشجرة الحديثة علىإن تعطى 2 مرة في الأسبوع في الشتاء و3 مرات في الربيع ويوميا في الصيف.


إما بالنسبة للأشجار المثمرة فتعطى من 50 : 70 لتر/للشجرة – 2 مرة في الأسبوع في الشتاء و3 مرات في الربيع ويوميا في الصيف.


التسميد:

عادة لا تسمد الأشجار النامية في الحدائق المنزلية حيث تستفيد الأشجار من الأسمدةالمضافة للأشجار المجاورة لها ، إلا أنه للحصول على أعلى محصول من الثمار ذاتالصفات الثمرية الجيدة لابد من الاهتمام بإضافة الأسمدة للأشجار بالكمياتوالنوعيات المثلي وفى الميعاد المناسب وبالطريقة المناسبة مع مراعاة الاهتمامبإضافة الأسمدة العضوية المتحللة خاصة للتربة الرملية الفقيرة في المادة العضويةحيث تعمل على تحسين الصفات الطبيعية للتربة من زيادة تماسك التربة الرملية وكذلكتساعد على زيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية وزيادة قابليتهاللامتصاص. و بصفة عامة تسمد الأشجار الصغيرة بمعدل 1-2 مقطف سماد عضوي في حينتتضاعف هذه الكمية عند تسميد الأشجار البالغة . يختلف التسميد المعدني حسب عمرالأشجار أيضا فالأشجار الصغيرة تسمد بمعدل 0.5 كجم سماد مركب NPK
و تتضاعف هذه الكمية للأشجار الكبيرة حتى تصل 1-1.5 كجم NPK
و عند استعمال الأسمدة النيتروجينية فقط و يفضل أن تعطي علي دفعات ابتداء من ينايرحتى نهاية الربيع .


التقليم:
أ-تقليم تربية:

هو تقليم بهدف تكوين هيكل للشجرة بهدف استغلال الأشجارالاستغلال الأمثل للحصول على عائد اقتصادي ولتسهيل عمليات الخدمة الزراعيةالمختلفة بالمزرعة ، وهو قاصر على السنوات الأولى لعمر الأشجار.


ويتم كالآتي :-

1-يقصر الساق إلى متر قبل أو بعد الزراعة وتزال جميعالأفرع النامية على الساق.

2-في موسم النمو الأول تخرج نموات بطول الساق.

3-في موسم الشتاء الأول تزال الأفرع القريبة من سطحالتربة ، والأفرع العليا ينتخب أعلاها وأقواها والأقرب من نهاية الساق الرئيسيويصبح هو القائد. كما ينتخب ما بين 2:3 أفرع أخرى جانبية موزعة على الساق حلزونيابحيث يبعد كل منها عن الآخر حوالي 20 سم ويراعى أن أول فرع يجب أن يبعد عن سطحالتربة بما لا يقل عن 50 سم.

4-في الشتاء الثاني تقصر الأفرع الجانبية المختارة بحيثيكون طول كل منها حوالي 50 :60 سم.

5-موسم النمو التالي يخرج على كل فرع من الأفرع المختارةوكذلك القائد من نموات جديدة يختار على كل منهم 2:3 أفرع ثانوية بحيث تكون موزعةحلزونيا وبانتظام وبين كل فرع وآخر 15 : 20 سم.

6-الأفرع الجانبية السفلى تقلم تقليما من متوسطا إلىجائرا سنويا حتى لا يضعف القائد المحور.

ومن مميزات هذه الطريقة فتح قلب الشجرة فيتخلل الضوء إلىقلب الشجرة.


ب-تقليم الإثمار:

تحمل الثمار علي النموات الحديثة التكوين التي عمرهاموسم نمو واحد أو سنة و تزهر و تثمر الأشجار مرتين في السنة. و موعد التزهير الأوليكون في بداية الخريف و تبقي الثمار العاقدة علي الأشجار حتى تكتمل نموها وتنضج فيالربيع في أبريل عندما ترتفع درجات الحرارة لكي تحصل الثمار على احتياجاتها منالوحدات الحرارية العالية وهذا يمثل المحصول الرئيسي .موعد الإزهار الثاني فيكونفي نهاية الربيع و بداية الصيف في مايو و تنضج الثمار في نهاية الصيف و بدايةالخريف و بناء علي ما تقدم يكون تقليم الأشجار المثمرة جائرا لسببين ، الأول لأنالأشجار غزيرة النمو جدا والثاني لإنتاج نموات جديدة وغزيرة حاملة للنورات الزهريةكما يجب إزالة ألأفرع المتزاحمة والمتهدلة والمتشابكة والمنكسرة.


الأصــناف:-

معظم الأصنافالموجودة بذرية ومن أهم أصناف النبق:

المليس : ويتميز بكبر حجم الثمارواللب الكر سبى.


البمباوى و الخستاوى وهما من الأصنافالمشهورة في البصرة.


المحصـــول:-

تستهلك ثمار النبق طازجة وهى حلوة المذاق وذات نكهة خاصة ورائحة ذكية عندما تصلإلى النضج التام. وتعطى الأشجار محصولين في العـام ، المحصول الأول وهو المحصولالرئيسي وتظهر ثماره في أوائل الربيع ، أما الـمحصول الثاني فهو محصول ثانوي وتظهرثماره في أواخر الصيف.


وترد الثمار إلى أسواق القاهرة من أسيوط وجــرجا أمـا المعـروض في الإسكندرية فيردإليها من الضواحي وخاصة المعمورة.


المادة العلمية
د/ سهيرالسيد محمد الشعراوى
معهد بحوثالبساتين – مركز البحوث الزراعية]]>
http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1465
<![CDATA[ميزات معراة البذور]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=723 ميزات النباتات معراة البذور





تعرف معراة البذور على أنها نباتات بويضاتها و بالتالي بذورها عارية تحمل خارجيا على أوراق تعرف بالأوراق الحرشفية الخبائية.
1.

جميع الأنواع خشبية منها الأشجار و الشجيرات, و تغيب عنها النباتات العشبية, معمرة, و غالبيتها دائمة الخضرة.

2.

تحتوي على نسيج مولد وعائي يعطي الخشب و اللحاء الثانويين مما يزيد في أقطار سوقها و جذورها, الأوعية الخشبية ناقصة.

3.

السويداء في البذور هي خلايا خازنة أحادية الصيغة الصبغية .

4.

الطور البوغي هو السائد أما الطور العروسي فهو مختزل و ينمو متطفلا على أنسجة النبات البوغي .

5.

عديدة الفلقات.



]]>
http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=723
<![CDATA[اسباب تحجر الاجنة وعلاجة ( الارانب )]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1464 مما لا شك فيه أن ظاهرة تحجر الاجنة من الظواهر التى تسبب خسائر لكثير من الإخوة المربين وذلك لأنها عادة لاتستجيب للعلاج أو لأى نوع من التدخل
أولاً : سبب المشكلة
على حد علمى ومن خلال ملاحظاتى
1-التبكير فى تلقيح الام على عمر صغير لذلك يفضل عدم تلقيح الام إلا على عمر 5 شهور
2-بعض حالات الخلل الهرمونى
3-وجود صلة قرابة بين الذكر و الأم مما يؤدى إلى وجود جينات مميته فتموت الولدة داخل الأم وتتحجر
4-الجس المبكر لغير المتمرسين وعليه فانا انصح بالجس فى عمر 15 يوم بالنسبى للذى ليست لديه خبرة
5-الحقن بأدوية تتعارض مع الحمل مثل الديكساميثازون

العلاج
أولا :هذه الحالة ينبغى التدخل فيها سريعا بمجرد التأكد من تحجر الأجنة ووضوح ملمسها المتحجر أو مرور أكثر من 33 يوم على الحمل
-العلاج يعتمد على إستخدام بعض الهرمونات التى تقوم بفتح قرنى الرحم مع إستخدام الطلق الصناعى لمساعدة خروج الولدة مع إستعمال هرمون الأستروجين لزيادة نعومة عضلات الرحم لتساعد فى إنزلاق الولدة خارج الرحم

-خطوات العلاج
1- حقن نصف سم من مستحضر أستروميد ومعه نصف سم من الاوكسى توسين و أمبول فولون وبعدها بساعتين يتم تكرار حقن الاوكسى توسين وبعدها ب ست ساعات يتم حقن الاوكسى توسين مرة أخرى اذا لم تنزل الولدة
2-فى حالة عدم ظهور نتيجة يتم تكرار العلاج بالكامل بعد يومين(أستروميد+أوكسى توسين+فولون)
3-فى حالة عدم إنزال الولدة بعد المحاولة الثانية يتم التخلص من الام.
4-فى حالة تكرار هذه الحالة للأم يتم التخلص منها
فى كل حال الام التى يحدث لها هذه الحالة لا يربى إنتاجها كأمهات
منقول والكاتب مهندس زراعى / شريف عادل
نسالكم الدعاء لوالدي ومن عمل صالحا
مع تنياتنا بالتوفيق مؤسسة سلمي لانتاج الارانب ومستلزمات المزارع]]>
http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1464
<![CDATA[سلالات الارانب واداها الانتاجى]]> http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1463

مركز السكندرية الفني للأرانب
تربية وانتاج الأرانب
سلالات الأرانب وأداؤهاالانتاجى



www.alexrabbitcenter.com



تعتبر لحوم الأرانب من أغنى اللحوم بالبروتين


(22- 25%)

بالاضافة الى سهولة هضمها لقلة محتواها من الدهون

(5- 6%)

وانخفاض نسبة الكوليسترول بها

(25

ملليجرام

/ 100

جرام

)

كما يتميز الأرنب بارتفاع كفاءته فى انتاج اللحم مقارنة بغيرة من الحيوانات الزراعية لذلك فان الاعتماد على الأرانب كأحد مصادر البروتين الحيوانى أمر تمليه الظروف المحلية بالاضافة الى أن انتاج الأرانب يتناسب مع جميع مستويات الانتاج سواء الكبير منها أو الصغير وبالتالى فهى مجال استثمارى للجميع خاصة شباب الخريجين والفتيات فى الريف

.



وهناك عدد من سلالات الأرانب الى أكثر من


40

سلالة وتربى لأغراض مختلفة

(

لحم

-

فراء

-

شعر

-

معارض

)




وسوف نعرض نبذة عن بعض السلالات الشهيرة الأجنبية والمحلية وأداؤها الانتاجى






(

أولا

)

سلالات اللحم والفراء


*


النيوزيلندى الأبيض

New Zealand white


نشأ هذا النوع فى الويلايات الامريكية ثم انتشرفى معظم دول العالم ،لون الفراء أبيض متوسط وزن الذكر البالغ

4- 5

كجم ومتوسط وزن الأنثى البالغة

4.5 – 5.5

كجم ويمتاز بجودة اللحم وسرعة النمو هدوء الطبع ذو خصوبة عالية يمكن للأنثى الجيدة أن تنتج حوالى

50

أرنب فى العام



وزن النتاج عند عمر شهرين

1.8

كجم أيضا تمتاز اناثه بالمقدرة الأمية العالية

(

انتاج ورعاية الصغار

).

ينصح بتربيته لدى المبتدئين ومحدودى الخبرة

.


*

الكاليفورنيا

: Californai


نشأ فى الولايات المتحدة الأمريكية لونه أبيض فيماعدا الأنف والأذنين والذيل فاما أن تكون سوداء أو بنى غامق أو رمادى غامق وزن الذكر البالغ


4.5 – 5

كجم والأنثى البالغة

5- 5.5

كجم ذو خصوبة عالية تعطى الأنثى

48

أرنبا فى السنة ووزن النتاج

1.8

كجم عند عمر شهرين وهو منتشر بكثرة فى معظم أنحاء العالم ونشأ هذا النوع من خلط ثلاثة أنواع من الأرانب هى الهمالايا والشنشلا والنيوزلندى الأبيض

.


****************



 

*

البوسكات

: Bouscat


من الأنواع كبيرة الحجم نشأ فى فرنسا


-

اللون أبيض ولون العين أحمر قرنفلى والأذان طويلة والرأس كبير وهو من السلالات التى أدخلت فى مصر منذ مدة طويلة وله مقدرة على التأقلم ومتوسط وزن الأرانب البالغة

5- 6.8

كجم ومتوسط عدد الصغار فى البطن من

6- 7

صغار ويربى لأغراض انتاج اللحم والفراء ويستخدم أيضا هذا النوع فى الخلط مع الأنواع صغيرة الحجم لزيادة مقدرتها على انتاج اللحم

.


*

الجاينت فلاندر

: Gaint Flander


توجد حوالى ثمانى سلالات منها الرمادى والأبيض والجبلى وهو من السلالات كبيرة الحجم ، ومتوسط وزن الذكر البالغ


5- 7

كجم والأنثى البالغة

6

كجم



اللون رمادى يشبه البياض خاصة فى منطقة البطن والرأس عريضة والأذان طويلة ومتوسط انتاج البطن

8

أفراد



ويربى لانتاج اللحم والفراء كما يستخدم فى برامج الخلط مع الأنواع الأخرى لتحسين صفاتها الانتاجية

.


*

الفلمش جاينت

: Flemish Giant


نشأ هذا النوع فى انجلترا رمادى اللون


-

ووزن الأرنب البالغ

4.5 – 9

كجم ومتوسط عدد الخلفة فى البطن

7- 8

أفراد وسرعة النمو ليست عالية ويربى بغرض الهواية والمعارض

.


*

الشنشلا

: Chinchilla


نشأ فى فرنسا


-

اللون الرمادى، وهو من الأنواع التى لاقت قبولا لدى المربيين فى مصر متوسط وزن الأرنب البالغ

2.5-3.1

كجم ومتوسط عدد الخلفة فى البطن

5-7

أفراد وعادة ما يربى لانتاج الفراء

.

 
 
 

(

ثانيا

)

السلالات الهجين

وهي التي تم تهجينها عشوائيا في مصر من خلال المربيين عن طريق الخلط العشوائي بين السلالات السابق ذكرها ويكون متوسط وزن الذكر أو الأنثى في عمر البلوغ من

2.5 – 2.75

كيلو جرام


(


ثالثا

)

الأنواع المحلية

:

فهناك السلالات التالية

.
*

البلدى الأحمر

:


تم استنباطه فى محطات البحوث التابعة لمعهد بحوث الانتاج الحيوانى منذ أكثر من


50

عاما وهو ناتج من خلط الأرانب البلدية بالفلاندر الرمادى ثم الانتخاب للون الأحمر

.

متوسط وزن الأرنب البالغ كجم ومتوسط عدد الخلفة بالبطن

7

صغار ويمتاز بتحمله للظروف البيئية المحلية ومقاوم للأمراض بدرجة كبيرة

.

*

البلدى الأسود

:


تم استنباطه أيضا بمحطات معهد بحوث الانتاج الحيوانى وهو ناتج من خلط الفلاندر الرمادى مع الأنواع البلدية ثم الانتخاب للون الأسود وهو مشابه فى صفاته للبلدى الأحمر الا أن لون الأرنب أسود غامق


.

*

الجبلى

:


يوجد هذا النوع ى المناطق الصحراوية بمصر خاصة شمال سيناء والساحل الشمالى ويغلب اللون الرمادى فى هذا النوع ووزن الأرنب البالغ


3.5 – 4.5

كجم وعع خلفة البطن عند الميلاد

8- 12

فرد الا أنها تصل الى

4- 5

عند الفطام نتيجة ضعف انتاجية اللبن عنده وهو متأقلم على الظروف الصحراوية القاسية وما زال هذا النوع تحت البحث والدراسة لتحسين كفاءته الانتاجية

.

******************


للإتصال



www.alexrabbitcenter.com
alexrabbitcenter2013@yahoo.com


01093106032 - 035260078



مطلوب وكلاء بجميع الدول العربية

]]>
http://www.elasaala.net/forum/index.php?page=topic&show=1&id=1463